حكايتي ببساطه

بدأت سهام حياتها العملية كمتطوعة في محطة غور الصافي بعد تخرجها من جامعة مؤتة كلية العلوم قسم نظم المعلومات الحاسوبية عام 2006 , عملت في تدريب افراد المجتمع المحلي من اطفال وشباب ونساء في منطقة الغور لمدة 5 شهور على مهارات الحاسب الالي ثم انتقلت للعمل كمساعد مدرب في محطة معرفة مؤتة كموظفه رسمية مدفوعة الاجر عام 2007, واستطاعت بتميزها وحبها لعملها أن تتدرج في السلم الوظيفي لتصبح مدرب ثم مدرب رئيسي معتمد الى أن استلمت كافة مهام الاشراف على المهام والبرامج والامور المحاسبية والتسويقية في المحطة , وخلال سنوات عملها ال8 في محطة معرفة مؤتة استطاعت ان تجعل لها مكانه مميزة بين افضل المحطات من ضمن 192 محطة عاملة في الاردن .

كانت دائما تسعى لسد النقص والقصور في البرامج التدريبية والأنشطة الشبابية المقدمة للشباب في الكرك مقارنه بمحافظة العاصمة , تقول سهام ” اعتقد بأن من الظلم حقا أن يقطع الشباب وطلاب العلم من محافظة الكرك كل تلك المسافة الى عمان العاصمة للحصول على برنامج تدريبي ممكن أن يثري به سيرته الذاتية , لماذا لا ننقل تلك المبادرات الى هنا لتكون متوفرة للجميع ” ومن هذا المنطلق  عملت على عقد الشراكات مع مؤسسات تدريبية اخرى محلية ودولية لتسهيل حصول الطالب على التدريب والتطوير في منطقته . كان من ضمنها : الجمعية الكورية لتكنولوجيا المعلومات , مؤسسة تيليسنتر دوت اورغ , الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات , انجاز , سفراء التنتمية العرب , الاكاديمية الدولية للتدريب والتطوير وغيرها الكثير من المؤسسات .

اهتمت ايضا بنشر ثقافة العمل التطوعي واستطاعت برفقة مجموعة من الشباب في منطقة مؤتة من تأسيس مبادرة فكرة للعمل التطوعي والتي قامت بمجموعة من النشاطات لصالح الايتام والفقراء واللاجئين السوريين في المنطقة .وعملت ايضا على تدريب الشباب على مهارات القيادة والتخطيط والاتصال والتهديف وذلك لايمانها التام بان الجيل القادم لا يحتاج فقط لتعلم الفيزياء والرياضيات وانما يحتاج لتعلم كيفية التعامل مع الاخرين والتخطيط لحياته بنجاح لتحقيق اهدافه ولذلك عملت على تاسيس برنامج اعداد القادة لتدريب طلاب المدارس والجامعات على تلك المهارات وحقق البرنامج نتائج مبهرة في محافظة الكرك .

تقول سهام ” ان من اعظم انجازاتي على الصعيد الاكاديمي هو حصولي على شهادة الماجستير في ادارة الاعمال عام 2014 أما الصعيد المهني فهو تصنيفي ضمن افضل 100 قائدة تيليسنتر في العالم وننشر قصتي في كتاب اصدرته مؤسسة تيليسنتر دوت اورغ في اسبانيا عام 2013 وتوالت بعده الجوائز والتكريمات من عدة جهاز مما اعتبره تشريفا لي وافضل شكر حصلت عليه لقاء جهدي في العمل ”

أما اكثر تجربة مثيرة مرت بها هو اختيارها من ضمن 72 قائدة في منطقة الشرق الاوسط للسفر الى امريكا- السيليكون فالي لخوص غمار العمل في بيئة مختلفة ومناخ مختلف تماما وانجاز مشروع ارشادي توجيهي مع شركة ايفروايز في سان فرانسيسكو , تقول سهام ” هذه التجربة غيرت حياتي , غيرت نظرتي للامور , كيف يسير العمل في الخارج , وماذا يجب أن نعمل كي نلحق بركب الدول المتقدمة , سأعمل على نقل كل مل تعلمته الى ابناء بلدي ”

أما عند سؤالها عن خطتها المستقبلية الآن فأجابت ” سأضطر الان لترك عملي في محطات المعرفة , ذلك العمل الذي احببته بشدة لاتمام دراسة الدكتوراه في ادارة الاعمال في تركيا , ساسعى جاهدة ان لا اغيب عن بلدي كثيرا , فالاردن والكرك في قلبي دائما اينما ذهبت , وانا الان اعمل مع صديقة مبدعة من فلسطين اسمها مي تمراز , واخرى من امريكان هي لورين ديكنسون على انشاء موقع الكتروني لعرض قصص الرياديات في منطقة الشرق الاوسط , وذلك لااني اعلم بأن كل قصة ستكون ملهمه للجيل القادم من النساء القائدات في بلددي “

Advertisements

المؤتمر الدولي الثالث لكلية إدارة الأعمال في جامعة مؤتة – انجاز محلي على مستوى دولي ..

في الوقت الذي تتركز فيه معظم مصادر العلوم الحديثة والتجمعات المعرفية من مؤتمرات ومحاضرات وورش عمل في العاصمة عمان ومدن الوسط في الأردن , أبت الدكتورة فيروز الضمور – عميد كلية إدارة الاعمال في جامعة مؤتة – إلا أن يخرج من هذا الانجاز من جامعة مؤتة في قلب الكرك كإثبات منقطع النظير بأن لا حدود للمكان مقابل الفكر العلمي المتنور , ولتصبح الكرك بؤرة يلتقي فيها القلب بالقلب والفكر بالفكر والصفة بذاتها , فتؤتي أكلها بإذن ربها .

5

في يوم 28-4-2015  برعاية رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية جمال الصرايرة  وبحضور رئيس الجامعة الدكتور رضا الخوالدة “أقيم في رحاب جامعة مؤتة المؤتمر الدولي الثالث لكلية إدارة الأعمال والموسوم باليقظة الإستراتيجية لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية في بيئة الأعمال المتجددة.
وقد تميز المؤتمر بمشاركة واسعة من عدة دول شقيقة ،سيقدمون أوراق عمل في المؤتمر تعالج عدة محاور  لها صلة وثيقة بعنوانه.
وقد هدف المؤتمر إلى جمع الأكاديميين والباحثين لتبادل المعرفة والخبرات حول مختلف الاستراتيجيات المتبعة في بيئة الأعمال المتجددة.
راعي الحفل بين في كلمته أن هذا المؤتمر الدولي المعنون باليقظة الإستراتيجية لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية دليل وعي من الكلية القائمة عليه بضرورة تلاقح الأفكار بين العلماء و|أهل الاختصاص باعتباره التوجه المؤدي لنشر المعرفة وجعل الثقافة قوة تدفع المهتمين صوب امتلاك المعلومات على أسس صحيحة ومنطقية لا سيما وهي نتاج فكري يبدعه أهل الدراية من أكاديميين وبحثة وعلى امتداد وطننا العربي الكبير حسب تعبيره
مضيفاً “نطالع هذا المؤتمر للخروج بتوصيات قابلة للحياة تتمخض عن أوراق علمية بحثية تشكل مرجعاً علمياً معتبراً يردُ إليه طلبة العلم، وأصحاب القرار الاقتصادي رغبةً في تحقيق الغاية المنشودة في أن يصبح الاقتصاد رافداً للبحث العلمي في أوطاننا.
عضو هيئة مكافحة الفساد طلال الشرفات ألقى كلمة ثمن فيها محاور المؤتمر المتمثلة بالتنوع الإداري والابتكار من أجل ريادة الأعمال ،والتنمية المستدامة وسياسيات النظام المحاسبي المعاصر في ظل الحوكمة.
مثمناً رؤية  المؤتمر في بناء تعاون مستدام بين الجامعات والقطاعات الصناعية من خلال تعزيز دور البحث العلمي.
عميد كلية إدارة الأعمال الدكتور فيروز ألقت كلمة الجامعة مؤكدة أن الجامعة تمتلك رؤية حقيقة للانفتاح الايجابي على العلماء والمفكرين لتلاقح الأفكار والخروج بجهود علمية تخدم أوطاننا وما هذا المؤتمر إلا امتداد لمؤتمرات دولية نظمتها الجامعة وعالجت مواضيعَ دقيقة في كافة الحقول المعرفية.
مقدمة الشكر لإدارة الجامعة التي تضع الجميع في الجامعة أمام مسؤولياته؛لتكمل مسيرتها العلمية والتي هي موضة تقدير كافة الأوساط الأكاديمية عربياً وإقليمياً ودولياً.
وحول المؤتمر تحدثت الضمور عن محاوره وأبعاده وأهدافه الرامية إلى تحفيز الأبحاث في مجال المعرفة والتعلم.
وفي ختام الافتتاح كرم راعي الحفل المشاركين والجهات التي ساهمت في عقد المؤتمر.
وكان الحضور قد وقف دقيقة صمت ؛لقراءة الفاتحة على روح شهيد الوطن معاذ الكساسبة؛ تقديراً ووفاءً لتضحيته من أجل الوطن وثوابته الراسخة في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال لمواجهة الفكر المتطرف.

أهنئ نفسي وكليتي على هذا الانجاز متنمنية بأن يستقطب هذا المؤتمر في السنوات القادمة مساحة دولية أوسع وقيمة علمية أكبر وأكبر . 

1 2 3 4

سهام الجعافرة .

Four Outstanding companies in MENA region to deliver ICT knowledge to youth

1.1 Jordan knowledge Stations :

Knowledge Stations  are IT centres which  have an effective tool to bridge the digital gaps between the governorates of the Kingdom, to help citizens gain skills, increase their competitive abilities in the job market, and improve their work efficiency.    

 Launched in 2001, the initiative adopted the concept of involving local communities in the establishment and management of the stations and having them operated by local institutions to promote a sense of responsibility and participation in making positive change at the community level. The National Information Technology Centre was authorized to implement the project, and prepared a study to determine the optimal distribution of Knowledge Stations in all the governorates and communities in the Kingdom.  Today, there are about a 192 Knowledge Stations across the country. Tens of thousands of Jordanians of all ages and life styles have been trained in these facilities , learning everything from how to use a mouse to advanced strategies for using ICT to enhance their businesses, obtain health-care information or participate in e-government. The stations’ walk-in services also provide affordable Internet access and services like copying, scanning and faxing for many Jordanians .

Because of its special nature, branches around Jordan and the large number of trainers and trainees, knowledge stations need to know how to manage knowledge and share it effectively. Significant changes in Knowledge Stations workplace have already taken place, but greater changes in the future are anticipated(HTTP 3) .

 

 

1.2.2 The Information Technology Authority ITA ( e-Oman)

The Information Technology Authority (ITA) was formed in Oman as a legal autonomous body affiliated to the Minister of National Economy through a Royal Decree on May 31, 2006. As defined in the Royal Decree, the Information Technology Authority, through consolidation and activation of government policies, seeks to transform the Sultanate into a knowledge–based economy.

 Through transforming Oman into a knowledge-based economy, the ITA’s aim is in attaining social and economical benefits for Omani society by using this technology “within” the policies of economic diversification and sustained development .

 The ITA is responsible for implementing national IT infrastructure projects and supervising all projects related to implementation of the Digital Oman Strategy while providing professional leadership to various other e-Governance initiatives of the Sultanate.  

In addition, the ITA undertakes several projects to increase technology penetration and empower its people with required digital literacy and higher levels of competence through training and innovation centers 

 

1.2.3 Egypt Information and Communication Technology     Trust Fund

 Egypt Information and Communication Technology Trust Fund (ICT-TF) was jointly established by the Ministry of Communications and Information Technology (MCIT) and the United Nations Development Program (UNDP) in January 2002. The ICT-TF is a mechanism that aims to investigate the different means by which ICTs can enrich the livelihood of Egyptian citizens, as well as to foster socio-economic development by creating public-private partnerships to support the use of ICTs.

The Fund currently sponsors several projects, in six main sectors; Community Development, Agriculture, Education, Health, ICT 4 Disabilities, and ICT for Micro, Small, and Medium enterprises (M/SMEs); Aiming to expanding development in Egypt through increasing awareness of ICT and its benefits as well as making it more accessible and affordable to all citizens ( HTTP 5 ).

 

1.2.4 The Syrian Telecentre Project

 The Syrian Telecentre Project is one of the development projects aimed at providing Information and Communication Technology for local and rural communities. The project has established Telecentres all over the country, especially in the most remote areas in order to give all Syrian people an equal opportunity to decrease the digital gap through spreading ICT culture, contributing to rural development, and enrolling at information society.

The Ministry of Communications and Technology has launched this project strategy and initiative to contribute to bridging the digital gap between the city and the countryside, in cooperation with the United Nation Development Program (UNDP), as part of its Strategic Program “ICT4Dev SYR/02/001” Program for Social and Economic Development to use information technology in the economic and social development starting in 2004 under title “Reefnet project”. This project has so far established about 40 Telecentres across the Syrian provinces in rural areas, with the first telecentre inaugurated in April 2004.

ما العنصر المفقود في التخطيط الاستراتيجي الشخصي ؟ قراءة المستقبل

ما العنصر المفقود في التخطيط الاستراتيجي الشخصي ؟ قراءة المستقبل

images0DCRV3GP

لقد دربت ما يفوق 120 متدرب من كافة الأعمار والفئات في محور التخطيط الاستراتيجي الشخصي وأعلم أنه ليس بالعدد الذي يؤهلني لإصدار الأحكام وادعاء الخبرة القاطعة ولكن دعم تلك الخبرة بالممارسة الفعلية للتخطيط الاستراتيجي ومقارنة الأهداف بالنتائج وأسباب النجاح أو الفشل في تحقيق تلك الأهداف كان دائما ما يقودني إلى تلك الثغرة في الخطط الشخصية وهي العجز في قراءة المستقبل .

كثيرا ً ما نسمع قصصا ً مثل : سجلت للدراسة في تخصص كذا لأنه كان تخصصا ً حيويا ً ونسبة الطلب عليه مرتفعة ولكن عند تخرجي أصبح التخصص مستهلكا ً وانخفضت نسبة الطلب عليه كثيرا , لو كنت أقرأ  المستقبل جيداً لدرست التخصص المناسب !! , أو مثلا ً بنيت منزلي في غضون سنة واحدة وقد كان الطراز الذي اخترته حديثاً وعندما انتهيت وجدت أنني أقيم في أقدم تصميم في المنطقة !! .

هل تستطيع تحديد الخطأ الذي مارسه بطلا  القصتين السابقتين ؟ هل كان ضعفا ً في قراءة الواقع ؟ لا .. فكلاهما اختارا أفضل البدائل الممكنة الواقعية عند البدء بالتخطيط , فالمشكلة إذن تكمن في قراءة المستقبل , فما أعنيه هو أن عملية التخطيط الاستراتيجي الشخصي يجب أن تحتمل بند المخاطرة بتوقع المستقبل كجزء أساسي وثابت عند ممارسة التخطيط .

قبل الخوض في موضوع قراءة المستقبل سألخص لكم بعبارات قصيرة ما هو التخطيط الاستراتيجي الشخصي والخطوات التي نقوم بها  :

ما هو التخطيط الاستراتيجي الشخصي ؟

يقول د. محمد مايمون مؤسس مشروع سفراء التنمية الدولي والذي يُعني بتدريب وتأهيل مدربي التخطيط الاستراتيجي الشخصي في أكثر من 30 دولة عربية وعالمية : التخطيط الاستراتيجي الشخصي هو ” عملية بناء المستقبل المشرق في الأذهان ووضع الإجراءات العملية لتحقيقه ” , ,أما كلمة استراتيجي بحد ذاتها فتأخذ خمسة أبعاد أساسية وهي : المدى البعيد , حسن التموقع وتعني أفضل موقع يمكن أن تكون فيه عند اتمامك الهدف , الأهمية البالغة , إدارة الضغوط والقدرة على المنافسة .

وتبدأ مراحل التخطيط الاستراتيجي بتحليل البيئة الداخلية والخارجية , البيئة الداخلية ترشدك الى مواطن القوة في شخصيتك ومحاولة تعزيزها وثغرات الضعف لمعالجتها , ويمكن استنباط نقاط القوة والضعف بالعودة قليلا  الى تجارب الماضي وقصص النجاح والفشل , أما البيئة الخارجية فتكمن في الفرص المتاحة في كافة مجالات الحياة خارج نفسك وكذلك التحديات التي تواجهها بمجابهتك كافة الأحداث الخارجية .

للآن لم نناقش الاحداث المتوقعة في المستقبل ! سيقول البعض أن تأثير متغيرات المستقبل مدروس من خلال الآتي :

1. الأهداف يجب أن تكون مرنه Flexible نعم ولكن برأيي هذا ليست الاستجابة المثالية للتغييرات المستقبلية , فهنا نحن ننتظر حدوث التغيير والاستجابة تكون بالتعديل على الهدف أو تغييره أو حتى حذفه , فلماذا لا نتوقع التغييرات منذ البداية ونكيف أهدافنا لتتماشى معها .

2. نحن نقيم الأهداف قبل الشروع بتنفيذها بناء على عدة تقنيات منها نظرية ( ر ف ق ) وهي الرغبة في تحقيق الهدف , الفرصة المتاحة لتحقيقه , والقدرة أيضا على تحقيقه , هذا صحيح لكن هذا التقييم وغيره ينحصر في الوقت الراهن وليس تقييما للمستقبل .

ما أود الإشارة إليه هو من الضروري توقع أحداث المستقبل وهنا أقول التوقع وليس التنبؤ لأن التوقع يحتمل الخطأ أو الصواب ويستند الى الواقع لا الخيال كالتنبؤ , كأن يتوقع الطالب بعد تخرجه انتقاله للعمل في مكان آخر فلا يربط جميع أهدافه بمكانه الحالي , أو أن تتوقع الفتاة الزواج خلال ستوات فلا تربط جميع أهدافها بكونها حرة تماما وصاحبة القرار الوحيد في اختياراتها .

ولذلك يجب أن نفند بندأً في الخطة الاستراتيجية تحت مسمى دراسة الحالة المستقبلية , تقيم فيه الأهداف عن طريق طرح التساؤلات الآتية :

– ما هي الأحداث المتوقعه الأكثر تأثيرا في خطتي الشخصية ؟ مثال :  الطلاق , الزواج , الحرب .

– ما هي قيمة النتيجة التي سأحصل عليها في المستقبل ؟ مثال : هل سيكون تخصصي هو الأمثل بعد تخرجي ب4 سنوات ؟

– ما هي الفرص أو التهديدات المستقبلية المحتملة ( غير موجودة الآن ) التي يمكن أن تؤثر في نتائجي ؟

ببساطه يجب أن يمتلك المخطط الاستراتيجي الناجح قوة قراءة المستقبل أو الحدس ويقيم النتائج التي سيحصل عليها في ذاك الوقت , هل هي ذات قيمه في المستقبل وتستحق عناء العمل بجد أم أنه يجب تغيير الهدف بناء على دراسة المستقبل وليس دراسة الواقع !! .

Email: sehamjaafreh@ymail.com

Twitter @sehamjaafreh

هل تعتقد حقاً بأنك رائد أعمال ؟ تحقق من ذلك

هذه المدونة هي واحدة ضمن سلسلة مدونات ريادة الأعمال التي أقدمها باللغة العربية أو الإنجليزية وهي خلاصة ما تعلمته وقرأته من كتب ومقالات ومدونات الكترونية وما اختبرته في الورش التدريبية التي قدمتها أو حضرتها في داخل الأردن أو الولايات المتحدة الأمريكية – السيليكون فالي – أضعها بين ايديكم للفائدة .

سهام الجعافرة

ريادة الأعمال سيلكون فالي سهام الجعافرة

أثناء زيارتي لشركة Symantec في ولاية كاليفورنيا – سيليكون فالي 2014 لحضور ورشة تدريب خاصة بريادة الأعمال

هل تعتقد حقاً بأنك رائد أعمال ؟ تحقق من ذلك

أولا ً ما هي ريادة الأعمال ؟

لقد أشارت أدبيات الإدارة إلى العديد من نماذج التعريب لمصطلح ريادة الأعمال ولمصطلح رائد الأعمال حتى إن تفسير هذا المصطلح غير محسوم . ومن الترجمات التي اقترحت لهذا المصطلح المبادرة، الريادة ، المبادأة ، إنشاء المشروع ، العمل الحر وقد وردت عدة تعريفات لهذا المصطلح والتي منها:1968 Burch فقد عرف مصطلح ريادة الأعمال على أنه مجموعة أنشطة تقدم على الاهتمام ،وتوفير الفرص ، وتلبية الحاجات ، والرغبات من خلال الإبداع وإنشاء المنشات .

أما  Dolling فقد عرفه بأنه عملية خلق منظمة اقتصادية مبدعة من أجل تحقيق الربح أو النمو تحت ظروف المخاطرة وعدم التأكد.

وأطلق الحسيني في العام(2006) كلمة الريــــادية على مفهوم العمل الحر حيث عرف الريادية بأنها (عملية الاستحداث أو البدء في نشاط معين ،كما يعنى تحقيق السبق في قطاع معين ، وعملية إدارة النشاط أو العمل في ميدان محدد، والريادي هو الذي يبتكر شيئا جديدا بشك علمى وشمولي).

  ونستخلص من هذه التعاريف بان ريادة الأعمال هي : النشاط الذي ينصب على أنشاء مشروع عمل جديد ويقدم فعالية اقتصادية مضافة، كما أنها تعنى إدارة الموارد بكفاءة وأهلية متميزة لتقديم شيء جديد أو ابتكار نشاط أقتصادى وأدارى جديد.

من هو الريادي ؟

وقد ظهرت العديد من الدراسات التي تدعو إلى تبنى فكرة تنمية سمات (المبدع الإنتاجي)لدى الشباب والعمل على احتضانها من اجل تكوين جيل يساهم بشكل فاعل في الأقتصادالوطنى . ولاشك أن بناء هذا المفهوم الاجتماعي ودعمه يتطلب جهدا كبيرا خاصة وانه يتأثر بالعديد من العوامل.

الصفات والمهارات الشخصية من العوامل الرئيسية لنجاح رائد الأعمال ومعرفتها ودراستها ستساهم في بناء نموذج لرائد الأعمال يمكن أن يحتذي به.

هناك جدل قائم بين علماء ريادة الأعمال حول مجموعة الصفات اللازم توافرها لكي تكون الشخصية رائدة .ويبغى أن العنصر الأساسي لمزاولة النشاط التجاري هو توفر بعض القدرات الذاتية لدى رائد الأعمال عند ممارسة نشاط معين والتي من أهمها:

1/ مدى تقبل عنصر المخاطرة والقدرة على التحمل

2/ روح العزيمة والإصرار والمثابرة

3/القدرة على التعامل مع الآخرين وإنشاء علاقات حسنة معهم ، حيث أن هذه المهارة تساعد المدير /المالك في كيفية التعامل مع الآخرين داخل المشروع (الموظفين) وخارج المشروع (العملاء).

4/ التأهيل العلمي والذي يكسب ويبنى الخلفية المعرفية لدى المستثمر سواء في حقل النشاط الذي يمارسه أو في المهارات الأخرى اللازمة لتشغيل المشروع .

5\ الخبرة المكتسبة سواء كان بالعمل في القطاع الخاص أو كموظف فى القطاع العام فهي تفيد المستثمر في مشروعه الخاص من خلال الاستفادة مثلا من مهاراته الشخصية التي أكتسبها في عمله السابق .كما يمكن

أن يكون للخبرة السابقة دور فاعل في اكتشاف الفرص الاستثمارية أو الأفكار لمشروعاتهم المستقبلية وهكذا.

صفات رائد الأعمال الناجح :

.1وضوح الهدف

.2البحث عن أسلوب معين في الحياة

.3لايخافون من الفشل

لماذا يخشى الناس من أن يكونوا رواد أعمال؟

هناك عدة تخوفات تتبادر إلى ذهن المستثمر عن أن يكون رائدا منها:

  • عائلتي تعتمد على شخصي لكي أكون مؤمنا لدخل ثابت لها.
  • أتحمل التزامات شهرية تحتم على الوفاء بها.
  • مدخراتي وأصولي قليلة وأعتمد عليها.
  • الكل يجبرني بان افكارى لن تنجح

4-شخصيات حالمة :

كلنا لدينا أحلام وأفكار . ورائد الأعمال لدية الشجاعة فى محاولة أن يظل حلمه وفكرته حيا بينما يكتبها الآخرون.

5-فاعلون :رائد الأعمال هو شخص فاعل وليس مجرد حالم فهو شخص يفعل شيئا لايجلس دون أن يفعل شيئا.

أرجو أن تكون هذه المدونة قد ساعدتك في تحديد صفات الريادي المبدع ومدى توفرها في شخصيتك وما يجب عليك عمله لتنمية هذه المهارات لديك ..

تابعنا في المدونة القادمة .. مصطلحات في الريادة على كل ريادي أعمال أن يعرفها ..

كيف تصنع مليون دولار في خمس خطوات – حقيقة وواقع

rich-people1

عزيزي القارئ هل أنت مستعد لتحقيق الثروة في 5 سنوات فقط !! لا تحتاج الا الى ورقة وقلم وقراءة واعية وتطبيق متقن لما سأورده لك من سحر للولوج الى عالم المال والأعمال .. فلننطلق

أعتذر وبشدة لأن مقالتي ليست حقا ما تتوقعه وأجزم بأن 70 % ممن دخل الصفحة لقراءة مقالي سيغلقها ويخرج بعد جملة أو جملتين لا أكثر  .. فالرغبة في الوصول للقمة وتحقيق الثروة سريعا بأفكار سطحية دون بذل أي جهد أو إعطاء فرص للتعلم واكتساب الخبرة هي حمى تجتاح شبابنا هذه الأيام ولا ألوم في ذلك إلا انفسنا كمدربين لمهارات الحياة وعلوم التنمية البشرية وما نورده لمتابعينا ومتدربينا من  علوم سطحية هي أراء وتجارب ممارسين تحتمل النقل او الاستنساخ أو ربما لا تحتمل , يجعلنا في مقدمة مهدري طاقات الشباب وليس مفجريها , كمدربة في طور النضوج ألخص مظاهر هذه المعضلة في خمسة :

1. مهنة من لا مهنة له :

يؤسفني حقأً بأن مهنة التدريب والتطوير في مهارات الحياة وعلوم التطوير الذاتي والتنمية البشرية  التي اتخذتها الأسمى والأرقى طوال سني حياتي قد أصبحت ” مهنة من لا مهنة له ” لست بحاجة الى دراسات جامعية بل بالعكس ان كنت فاشلا أكاديميا وامتهنت التدريب ونجحت ظاهريا ً فأنت النموذج الأعلى لمتحدي العوائق وقاهري الفشل ! بل إنها الطريقة الأسرع لتقفز من ( أول ثانوي أدبي ) الى دكتوراه ( فخريه ) فيمتها 150 دولار !! .

2. نأكل القشرة ونرمي الثمرة :

 تلك الكتيبات السطحية في مفاتيح النجاح وأسرار الثروة التي عجزّ مؤلفوها أن يبذلوا جهداً أكبر في تحريرها ليقدموها لنا كنتاج خبراتهم الشخصية في صفحات لا تتجاوز العشرين أصبحت هي المرجع الرئيسي لما يقدمه مدربونا لمتدربيهم ., فنتلذذ بتلك القشور غافلين عما تملكه الثمار من حلاوة فوتنا اكتشافها , كمن يخوض سباقا للفروسية متعلقا ً بذيل حصانه .. حتى وإن قطع حصانك خط النهاية أولا ً فلن يسميك أحد فارسا ً.

3. العلوم ليست مترابطة !!

كلما تعمقت أكثر لأفهم أكثر .. أدركت ذلك الترابط الوثيق بين التطور الذاتي ومهارات الحياة وكافة العلوم الأخرى وما يوجبه علي ذاك الترابط من دراسة لفيزيائية جسم الانسان وسيكولوجية العقل البشري وما يتبعه من علوم الأفراد والجماعات في القيادة والإدارة وانعكاس كل ذلك ومشروعيته في المعتقدات والأديان . واتعجب حقا ممن يعتبر كتاب ” عشرة مفاتيح للنجاح ” هو كافي للانطلاق في رحلة الوصول  للقمه .

4. قدوات خاطئة :

لازلنا نسرد قصص ستيف جوبز وبيل جيتس ومارك روزبيرج حتى اتخذهم شبابنا قدوات ومعايير للممارسة النمذجة المغلوطة لتخرج من حيز التفكر والتعلم الى زاوية التقليد الأعمى , وننتظر أن نخرج باختراع ينقذ البشرية كما أنار أديسون العالم بعد 266 تجربة فاشلة أو ريما 999 أو 1000 من يعلم فهذا المبدع قصته تملك روايات متضاربة !! .. في ضوء الحديث عن المبدعين من منكم يعرف من هو محمود شطل ؟ من هما خالد كلالدة وتوفيق سعد الدين ؟ , لا يمكنك استنساخ تلك التجارب الى واقعك دون أي تكييف أو تحوير فالبيئة تختلف والعقائد تختلف فالنمذجة ليست أبدا بتحول اسمك من محمود إلى ليوناردو !

5. جمل ساحرة .. أبرا كادبرا

أصبحنا نؤمن بجمل مفرغة ونلوح بها كعصا سحرية ننتظر تحقيق النجاح والثرة” فإذا كان انسان قادرا ً على أداء شي ما فأنت فعلا قادر على أدائه ” فيبعدنا الفهم العشوائي او اللافهم عن إدراك ما نبرع به وتركيز طاقاتنا في محاولة تنميته وتطويره .

اذا وصلت هذه النقطة في القراءة فاطلب منك العفو لأن عنوان مقالي الأصلي هو

كيف تصنع الفشل في 5 خطوات – حقيقة وواقع

Email: Sehamjaafreh@ymail.com

Twitter : @sehamjaafreh

A LETTER TO THE FUTURE 2015 EMERGING LEADERS

A LETTER TO THE FUTURE 2015 EMERGING LEADERS

Dear future Emerging Leader,

I know very well that inner feeling that tells you are special and capable of create success. I know the barriers and difficulties that you face as a woman working in the male dominated field of STEM. I know that you deserve to be what you want to be, so that’s why I’m writing to you. I want to share one of the distinctive experiences that changed my life.

In January 2014, I applied to participated in the U.S. Department of State TechWomen program. At the time, one of the main reasons I applied was because it was one of my goals to get 30 friends from 30 different countries. Do not be surprised, I always set crazy goals so that I can enjoy achievement. I was at the top of my happiness when I got that email telling me that I was accepted to be one of 78 Emerging Leaders travelling to the San Francisco Bay Area to start working with Professional Mentors in big companies that lead the world of technology.

The first week was so motivational and inspiring for me, being with all these creative women and introducing ourselves to each other.  Sharing our stories and experiences was very valuable. I realized one thing: I’m not alone, there are many like me, fighting to reach our goals.

In the second week, we started to work at our host companies and I was fortunate to be hosted byEverwise to work with my Professional Mentor Katy Dickinson, and also Mai Temraz, an Emerging Leader from the Gaza Strip, on a mentoring project. I will never forget that meeting, which was held five minutes after my arrival to the company! They started discussing the project that we will work on. I tried hard to catch some words because they were speaking fast with an accent. I know you’re laughing now. Yes, life goes quickly here, saying “Hi, nice to meet you” is enough to introduce yourself and start working!

The three of us worked on developing a series of videos to help people realize what mentoring is in a short, simple, and easy to understand manner. (You can see my video on YouTube here!) I was also involved in developing the “mentoring in a box” project, which is will assist Program Managers in designing, managing and evaluating their mentoring program successfully. This project granted me very good knowledge of mentoring. It exceeded my expectations!

I have also learned very good and hard lessons on the personal side. I have learned how to push myself to the max, racing with time to win. I also gained an understanding of how to manage my work team in Jordan successfully at a distance.

I am very thankful to all of the inspiring people who I met during this program, especially my Professional Mentor Katy and my Cultural Mentor Lucy Keoni, for all the efforts they have put to make my experience beneficial.

Confucius said “The will to win, the desire to succeed, the urge to reach your full potential, these are the keys that will unlock the door to personal excellence.”  If you already have these three keys, open the door to follow your dreams like me!

مارك كوبان ينصح أصحاب الشركات الناشئة بعشر قواعد للنجاح

This article is an excerpt  translated from How to Win at the Sport of Business: If I Can Do It, You Can Do It (Diversion Books, 2011) by Mark Cuban (Available at Amazon ).

 هذا المقال مقتبس ومترجم من كتاب ” كيف تفوز في سباق الأعمال ”  لمؤلفه مارك كوبان عام 2011

ABC's "Shark Tank" - Season Five

أي شخص يبدأ عمله الخاص لابد أن يكون له قواعده وتوجيهاته الخاصة في هذا العمل وأود أن أضيف إلى هذه المذكره قواعدي الخاصة ليس   فقط لأولئك الذين يؤسسون شركاتهم الخاصة .بل أيضا للأشخاص الذي يودون العمل في تلك الشركات – مارك كوبان

لا تبدأ شركة إلا إذا كانت هي هاجسك والعمل الذي تحب

 إذا كان لديك استراتيجية للخروج، انها ليست هاجسا.

وظف الأشخاص الذين تعتقد أنهم يحبون هذا العمل 

 ادرس مبيعاتك قبل البدء . تعرف كيف ستعمل الشركة الخاصة بك على كسب المال ووتحقيق المبيعات 

. تعرف الكفاءات الأساسية الخاصة بك وركز على تطوير نفسك بها

احرص على توظيف الاشخاص الذين يشتركون معك بنفس الثقافة وانقل لهم بعض من مهاراتك ليكونو فاعلين في الستخدامها لصالحك

Related: Mark Cuban on Why You Should Never Listen to Your Customers 

مرتبط : لماذا لا يجب عليك الاستماع الى عملائك مطلقا لمارك كوبان 

استخدم ألة صنع القهوة خارج مكتبك 

 هل تمزح معي ؟ ما فائدة آلة صنع القهوة ؟ نعم لا تبقى منغلقا فإن الفترة التي تخرج فيها من مكتبك لصنع القهوة أو تناول وجبة خفيفة للغداء هي أيضا فرصة للانخراط بعملاء جدد والحديث معهم , الأشخاص الذين يحبون عملهم دائما يجدون الفرص لتطويره بأبسط الطرق

 لا للمكاتب المغلقة , نعم للمكاتب المفتوحة

 استخدام نظام المكاتب المفتوحة في بيئة العمل يعمل على إبقاء الجميع في تناغم مع ما يجري والحفاظ على مستوى من الطاقة بين الجملع . إذا كان الموظف الذي استخدمته يحب الخصوصية جدا ، وتظهر له أو لها كيفية استخدام قفل على الحمام ّّ!!! . ليس هناك انغلاق في المؤسسات الناشئة .

 أيضا هي وسيلة جيدة لتجنب التعاقد مع المديرين التنفيذيين الذين لا يمكنهم العمل في البيئات المفتوحة , كان دائما  أكبر خوفي هو توظيف الأشخاص الذين يريدون بناء امبراطورية.اذا أراد مدير شركتك المحتمل توظيف سكرتير شخصي .. فابتعد عنه ، بناة الامبراطوريات سوف يدمرون شركتك

مهما تنوعت التكنولوجيا استخدم ما تعرفه

اذا كنت من محبي شركة أبل فاستخدمها , اذا كنت من مؤيدي ويندوز 7 فاستخدمها ودع موظفيك يستخدمون ما يعرفونه بدلا  من بذل الوقتوالجهد والمال لتدريبهم على تقنيات اخرى في بداية حياة الشركة الناشئة

Related: Three Steps for Getting Started in Mobile Commerce

مرتبط : كيف تبدأ في تجارة الهواتف الخلوية 

اجعل النظام في شركتك أفقيا 

قارب المستويات للموظفين في الشركة , اذا كان لديك مدراء يرفعون تقارير لمدراء أعلى منهم سوف تفشل النظام الأفقي في الشركات الناشئة هو الأمثل

اجعل العمل ممتعاً لموظفيك

احتفل مع موظفيك بالنجاحات التي تحققها الشركة , لا أحد يكره الحفلات ! وكافئهم اذا بذلوا جهدا اضافيا ولا احد يكره المكافئات ايضا , ادرج نوعا من الانشسطه المجتمعية كان تخرجو جميعا لمشاهدة لعبة كرة قدم او احتساء القهوة في مكان عام هذا الامر سينعكس ايجابيا على شركتك

principlesofstartup

Build your own museum

Seham Ahmad

Build your own museum

 15644704966_3bd6928f91_m

By this quote I started my final presentation at Everwise company -San Francisco in the End of October 2014 , most of people are inspired by celebrities , row models or  scientist , but its different for me , I was inspired by an online game !! , “ build your own museum “was one of my favorites when I was in the university , you have to be smart enough to choose the right antique and put it in the perfect place , adjust the walls colors  and background then add your final touches to create whole consistent museum , at the end you will  feel the achievement when you put your hand stamp and write your name on it as your Own , how great this feeling !!.

From that time I started to think of my life as a museum , the…

View original post 328 more words

Build your own museum

Build your own museum

 15644704966_3bd6928f91_m

By this quote I started my final presentation at Everwise company -San Francisco in the End of October 2014 , most of people are inspired by celebrities , row models or  scientist , but its different for me , I was inspired by an online game !! , “ build your own museum “was one of my favorites when I was in the university , you have to be smart enough to choose the right antique and put it in the perfect place , adjust the walls colors  and background then add your final touches to create whole consistent museum , at the end you will  feel the achievement when you put your hand stamp and write your name on it as your Own , how great this feeling !!.

From that time I started to think of my life as a museum , the antiques are my unique skills , the  colors .. furniture.. accessories are the resources that I have , the whole space is the my life time , how I should use all of these that to live my life effectively . and I admit that working with Everwise company through  mentoring in a box “ project with my professional mentor Katy Dickinson and the team force me positively to search and read more about mentoring in comparison with our Arabs culture [ link to the videos “ mentoring in Arab culture “ , also me and Mai Timraz  from Gaza strip participated in recording  a series videos in Arabic  to help people understand what mentoring is ? ,why you should be a mentor ? how your life will change if you get the perfect mentoring ? and other aspects in mentoring , you can show the whole series  by the channel . We will continue working on this project in the future, see my first blog .

Personally, I was amazed by the real team work in Everwise , although the company  has three distributed branches in California, New York and Washington , but that was not barrier in front of  involving and participating in decision making , the three teams have  periodic meeting to discuss the current status of the company also its achievements and challenges  to draw the future plan . one of those meetings that I attended was held by female employees only to discuss their role as women to the Organization and  their community too ,that was really inspiring .

one of the most enjoyable things for me during  the work was the ” weekly mission “ , its a strong motivation words dealt by  the team via email at the beginning of each week .

Now I’m at home looking forward  to use what I learnt there in leading my team in Mutah Knowledge station and our new project New think Academy .

Seham